أخبار وطنية

من مشاركة بيرام في قداس كاتوليكي وتأديته علنا لطقوس دينية مسيحية

استضافت جامعة “لوفان الكاتوليكية”خلال احتفالها السنوي بقديسها الراعي، بيرام اعبيد بوصفه صاحب لقب “القديس الراعي” لهذا العام وأعطته دكتورا فخرية بهذه المناسبة.

وقد شارك بيرام ومرافقوه مع أساتذة الجامعة وإدارييها وضيوفها في موكب الشموع “الكندلماس” وهو طقس ديني احتفالي ديني تخلد بمناسبته الكنيسة ذكرى مرور 33 يوما على ختان المسيح وذهاب مريم العذراء به إلى الهيكل لتتطهر وفق الروايات و التقاليد اليهودية.

مر الموكب عبر عدد من أزقة مدينة لوفان قادما من بهو الجامعة حتى وصل إلى كنيسة القديس بطرس، حيث كان الكاردينال جوزيف دي كيسيل في انتظارهم ليرحب بهم واحدا واحدا ولينظم لهم قداسا أوخاريستيا على شرف القديسة الراعية للجامعة أي مريم العذراء.

ويقصد بالقداس الأوخاريستي أن يتلو الكاهن على الماء والخبز صلوات تستدعي الروح القدس ليتحول الماء إلى دم المسيح والخبز إلى لحم المسيح، وفي نهاية القداس يضع الكاهن ومساعده قطرة من الماء وقطعة من الخبز في أفواه الحضور.

بعد القداس انتقل الحضور إلى بهو التكريم حيث تليت قرارات منح  الدكتوراه الفخرية لستة مكرمين.، وتحدث خمسة منهم كانوا حاضرين إلى الجمهور شاكرين وممتنين.

في التقاليد الكاثوليكية يكون لكل مدينة وكل قرية وكل حرفة وكل مؤسسة قديس راع تختاره من بين القديسين وتحتفل بيومه وتفرد له مكانا خاصا في أدبياتها ومناسباتها.

جامعة لوفان اختارت مريم العذراء قديسة راعية لها ومنذ 1834 يجري الاحتفال بيومها في طقوس يغلب عليها الطابع الديني المسيحي.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: