أخبار وطنيةتدوينات

الإستقرا ر…لاثمن له بقلم محمدالامين الطالب ألجيد

إن المتتبع للشأن الخارجي والداخلي المحلى يدرك الأهمية البالغة للاستقرار فى التنمية والبناء والتطور العمراني ويتأثر الاستقرار بعوامل عديدة تجعل البلد معرضا لهزات قد تأتى دون برمجة وأمام وضع كهذا يتحتم على السلطة أن تفرض سيطرتها للحفاظ على الأمن والسكينة العامة وعدم إثارة البلبلة بين المجتمعات وحماية الأموال والمواطنين من خطر محدق وتحريض من طرف بعض الخارجين على المألوف وأصحاب الفكر المتطرف
إن قطع الصِّلة بين هذه الجماعات التى تزعزع الأمن واعتقال الآمرين بأعمال الشغب تعتبر خطوات أولوية للتصدى للفكر المنحرف والحاقدين الخارجين عن الشرعية
التصرفات الهمجية والاذعان للخارج قضايا جعلت بعضا من المارقين الذين تفتحت عيونهم على لهيب نارالفقرالحارقة فى بلدانهم ويحاولون نسخ تجربتهم المريرة لبلدنا الذى يعد مثالا للديمقراطية والتناوب السلمى فى المنطقة
اليوم وخلال أعمال الشغب هذه اتضح أنها عمل ممنهج يستهدف فئة واحدة بعينها من خلال الألفاظ التحريضية والعبارات المسيئة والأفعال ذات النهج الانتقامى الفاشل وقدكان لهذه التصرفات وقع قوى على الجميع الذين فهموا الرسالة وقال الموريتانيون الوطنيون بلسان واحد بئست الرسالة وبئس مرسلها ولعنة الله على المخربين
إن الوعى السياسى وحنكة بعض الوطنيين جعلت المتطرفين يصبحون فى عزلة حتى أصبحو يستغيثون ببعض المشردين والفاشلين من أصحاب السوابق والمرتزقة الدوليين
الشعب الوطنى بكل فئاته يرفض العنف بكل أشكاله ويقف صفا واحدا فى وجه دعاة العنف والتطرف
أصحاب الفكر الرجعى الحاقدين على الوطن والرافضين للنهج الديمقراطي السلمى

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: