أخبار وطنية

من وحي المهرجان ..محنة الأدب الولي سيد هيبه

كان الشعر، طيلة أماسي المهرجان:
• أما تكرارا ما لاكت، من ضعيفه، ألسنة الشعراء خلال النسخ الماضية مع تعديل منتحل فضحه غياب الإلهام ونضوب الإبداع،
• وأما بناء جديدا افتقر إلى جزالة اللفظ وانسيابية الوزن وعلو المقاصد.
وأما الشعراء، الذين نافسوا الغاوين ثم ضايقوهم وهمشوهم فقد كرسوا، بما لا يدع مجالا للشك، محنة الأدب وهبوط الشاعر إلى درك المهانة في بلد طالما تسمى بأرض “المليون شاعر” وتهادى فيه “الشاعر” وتربع على أفرشة التبجيل؛ شعراء حملهم إلى المهرجان في مقطوراته المتهالكة قطارُ -المدعو “اتحاده الأدباء والكتاب الموريتانيين”- الذي سار بـ”وقود” الطمع في التعويض المالي برسم الحضور.

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: