أخبار وطنية

مركز الاعلام والاتصال بالا ذاعة الوطنية يتحضن ندوة حول المولود النبوي الشريف

وتأتي هذه الندوة العلمية بداية لسلسلة من الندوات الدينية والعلمية تعيد لإذاعة القرآن الكريم سيرتها الأولى وتجدد من خلالها العهد مع مستمعيها وعلمائها و فقهائها وقرائها ، كما تستعيد من خلالها نورها والقها ومكانتها ودورها الريادي “فضاء رحبا بتحصيل الفهم وتوصيل العلم ومنبرا ناصعا بإشاعة السلم وإذاعة لنشر قيم العدل والتسامح و المحبة والرحمة النابعة من الصورة الحضارية المشرقة للإسلام”.وتشكلت محاور هذه الندوة العلمية التي أنعشها عدد من العلماء والفقهاء والقراء من ثلاثة محاور رئيسية أولها مكانة محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم و ثانيها دلائل وخصائص وشمائل النبوة من خلال اضاءات قدمها أهل الاختصاص والثالث محطات مشرقة من السيرة النبوية.وتميزت الندوة بتلاوات عطرة من الذكر الحكيم قدمها عدد من الحفاظ والمجودين وقراءات للأحاديث النبوية الشريفة وإضاءات ومداخلات مع العلماء والفقهاء حول وقفات مضيئة ومحطات مشرقة وفارقة في سيرة إمام المرسلين وسيد الأولين والآخرين عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم من المولد والبعثة الى هجرة والفتح.

وبين المستشار برئاسة الجمهورية السيد احمد ولد النيني، فضل شمائله صلى الله عليه وسلم وتزكية القرآن له ورحمته صلى الله عليه وسلم بأمته حيث لما نزل عليه قوله تعالي (ولسوف يعطيك ربك فترضي) قال يا الله لا أرضى وواحدا من أمتي في النار ، فقال الله جل وعلى إنا سنرضيك في أمتك ولا نسوؤك ،

وأضاف أنه صلى الله عليه وسلم نبي الرحمة والشفقة وانه يوم القيامة يقول اللهم لا أسألك نفسي ولا فاطمة ابنتي…. ولكن أمتي أمتي.

وقال إن الاحتفاء بالمولد النبوي الشريف أصبح واجبا ويسمى عيدا والاحتفاء به يجب أن يتم بما يتناسب مع الشريعة الإسلامية ونتفادى الاختلاط الممنوع وتبذير الأموال وإنما نحتفل ونحتفي بمدارسة شمائله صلى الله عليه وسلم وأخلاقه العظيمة.

وبدوره أوضح السيد كان عثمان في كلمة بإسم إذاعة القرآن الكريم أنه باستئناف أنشطة انتاج إذاعة القران الكريم المتمثلة في ندوات علوم الدين وإنتاج للمصاحف وإطلاق لنسخ المسابقة الكبرى لحفظ وتجويد القران الكريم وتدريس للمتون المحظرية المعتمدة تكون الإذاعة قد حققت أهم إنجاز في قطب الإعلام السمعي البصر ي العمومي في البلد.

وأضاف أن هذه الندوات ستمكن من تحقيق الهدف المنشود المتمثل في أن تنتج موريتانيا وتصدر عطاءها العلمي الراشد (علماء مقاصديين ودعاة مخلصين وقراء مهرة وفقهاء)، معلنا دعم الفقهاء والقراء اللامحدود لإذاعة القران الكريم لتكون مدرسة للجميع يقتصر الانتساب إليها على جودة المنتج والكفاءة في التخصص بعيدا عن مجالات الربح والسياسة .

 

مقالات ذات صلة

إغلاق
%d مدونون معجبون بهذه: